Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٩ - الترغيب في الصدقة والحث عليها، وما جاء في جهد المقل، ومن تصدق بما لا يحب

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٥٢٤

٨٧٣ - (١٨) [حسن] وعنه قال: قال رسول الله ﷺ:

"إن الصدقةَ لتطفئ عن أهلها حرَّ القبورِ، وإنما يستظِلُّ المؤمنُ يومَ القيامةِ في ظل صدقته".

رواه الطبراني في "الكبير"، والبيهقي، وفيهِ ابن لهيعة (١).

٨٧٤ - (١٩) [صحيح]. . . وقد رُوّينا عن ابن عمر عن النبي ﷺ أنه قال:

"إنَّ الله إذا استُودع شيئاً حفظه". (٢)

٨٧٥ - (٢٠) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁ قال:

كان أبو طلحةَ أكثرَ الأنصار بالمدينة مالاً من نخلٍ، وكان أحبَّ أمواله إليه (بِيرَحاء)، وكانت مستقبلةَ المسجدِ، وكان رسول الله ﷺ يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إن الله ﵎ يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾، وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ (بيرَحاء)، وإنَّها صدقةٌ أرجو برَّها وذُخرها عند الله، فضعها يا رسولَ الله حيث أراك الله. قال: فقال رسول الله ﷺ:

"بخٍ ذاك مال رابح، بخٍ ذاك مال رابح".

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي مختصراً.

(بيرحاء) بكسر الباء وفتحها ممدوداً: اسم لحديقة نخل كانت لأبي طلحة ﵁، وقال بعض مشايخنا:

"صوابه (بَيرحى) بفتح الباء الموحدة والراء مقصوراً، وإنما صحّفه الناس".