Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٥٠١

سببه الذي خرج عليه وعلى ما يطابقه في معناه أولى. وقد يتوهم كثير من الناس أن معنى العليا أن يد المعطي مستعلية فوق يد الآخذ، يجعلونه من علو الشيء إلى فوق، وليس ذلك عندي بالوجه، وإنما هو من علاء المجد والكرم، يريد [به] التعفف عن المسألة والترفع عنها". انتهى كلامه (١)، وهو حسن. (٢)

٨٢١ - (٣١) [صحيح] وعن مالك بن نَضْلة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"الأيدي ثلاثة: فيد الله العليا، ويدُ المعطي التي تليها، ويدُ السائل السفلى، فأعط الفضلَ، ولا تعجز عن نفسك".

رواه أبو داود وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له.

٨٢٢ - (٣٢) [صحيح] وعن حكيم بن حِزام ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأْ بمن تعولُ، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يَستعفَّ يُعِفَّه اللهُ، ومن يستغنِ يُغنه اللهُ".

رواه البخاري -واللفظ له- ومسلم.

٨٢٣ - (٣٣) [صحيح] وعن أبي سعيد الخدري ﵁:

أن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله ﷺ، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، حتى إذا نفِد ما عنده قال:

"ما يكون عندي من خير فلن أَدَّخِرَه عنكم، ومَن استعفَّ (٣) يُعِفَّه الله،