Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٩٥

٨١٠ - (٢٠) [صحيح] وعن أبي ذر ﵁ قال:

بايعني رسول الله ﷺ خمساً، وأوثقني سبعاً، وأشهدَ اللهَ عليَّ تسعاً (١): أن لا أخافَ في الله لومة لائم.

-قال أبو المثنى:- قال أبو ذر: فدعاني رسول الله ﷺ فقال:

"هل لك إلى البيعة ولك الجنة؟ ".

قلت: نعم، وبسطت يدي، فقال رسول الله ﷺ -وهو يشترط-:

"على أنُ لا تَسأل الناس شَيئاً".

قلت: نعم. قال:

"ولا سوطك إنْ سقط منك حتى تنزل فتأخذه".

[حسن لغيره] وفي رواية؛ أن النبي ﷺ قال:

"ستة أيام؛ ثم اعقل يا أبا ذر! ما يقال لك بعد".

فلمَّا كان اليوم السابع قال:

"أوصيكَ بتقوى اللهِ في سرِّ أمرِك وعلانيتِه، وإذا أسأتَ فأحْسِنْ، ولا تسأَلنَّ أحداً شيئاً وإنْ سقطَ سوطُك، ولا تقبضنَّ أمانةً".

رواه أحمد رواته ثقات.

٨١١ - (٢١) [صحيح] وعن أبي ذر ﵁ قال:

"أوصاني خليلي ﷺ بسبع: بحب المساكين، وأنْ أَدنوَ منهم، وأنْ أَنظرَ إلى من هو أَسفلُ مني، ولا أنظرَ إلى من هو فوقي، وأنْ أصِلَ رَحِمي وإنْ