Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤ - الترهيب من المسألة وتحريمها مع الغنى، وما جاء في ذم الطمع، والترغيب في التعفف والقناعة والأكل من كسب يده

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٨٧

٧٩٤ - (٤) [حسن لغيره] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:

"من سأَل الناسَ في غير فاقةٍ نزلتْ به، أو عيالٍ لا يطيقهم؛ جاء يومَ القيامة بوجهٍ ليس عليه لحم".

٧٩٥ - (٥) [حسن لغيره] وقال رسول الله ﷺ:

"من فتحَ على نفسِه بابَ مسألةٍ من غيرِ فاقةٍ نَزَلَتْ به، أو عيالٍ لا يطيقُهم؛ فتح الله عليه بابَ فاقةٍ من حيثُ لا يحتسب".

رواه البيهقي، وهو حديث جيد في الشواهد. (١)

٧٩٦ - (٦) [حسن لغيره] وعن عائذِ بن عَمروٍ ﵁:

أن رجلاً أتى النبيَّ ﷺ يسألُه، فأعطاه، فلما وضع رِجْله على أسْكُفَّةِ الباب (٢) قال رسول الله ﷺ:

"لو يعلمون ما في المسألة ما مشى أحدٌ إلى أحدٍ يسألُه".

رواه النسائي.

٧٩٧ - (٧) [حسن لغيره] ورواه الطبراني في "الكبير" من طريق قابوس عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ:

"لو يعلم صاحبُ المسألةِ ما لَه فيها؛ لم يسألْ".

٧٩٨ - (٨) [صحيح لغيره] وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ:

"مسألة الغَنِيّ شَيْنٌ (٣) في وجهه يومَ القيامة".