Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في العمل على الصدقة بالتقوى، والترهيب من التعدي فيها والخيانة، واستحباب ترك العمل لمن لا يثق بنفسه، وما جاء في المكاسين والعشارين والعرفاء

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٤٨٣

وإسنادهما جيد إن شاء الله (١).

(الفَرَط) بالتحريك: هو الذي يتقدم القوم إلى المنزل ليهيء مصالحهم.

و (الحُجَز) بضم الحاء المهملة وفتح الجيم بعدهما زاي: جمع (حجْزة) بسكون الجيم: وهو معقِد الإزار، وموضع التكة من السراويل.

و (الحَمْحَمة) بحاءين مهملتين مفتوحتين: هو صوت الفرس.

وتقدم تفسير (الثغاء) و (الرغاء). [قريباً تحت الحديث الثامن في الباب].

و (القشَع) مثلثة القاف وبفتح الشين المعجمة: هو هنا القِربة اليابسة (!). وقيل: بيت من أدم، وقيل: هو النطع، وهو محتمل الثلاثة؛ غير أنه بالقربة أمسّ. (٢)

٧٨٥ - (١٣) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"المعتدي في الصدقة كمانعها".

رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ كلهم من رواية سعد ابن سنان عن أنس، وقال الترمذي:

"حديث غريب، وقد تكلم أحمد بن حنبل في سعد بن سنان"، ثم قال: