Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٤٠ - الترهيب من ترك الصلاة تعمدا، وإخراجها عن وقتها تهاونا

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٣٦٧

٥٦٥ - (٣) [صحيح موقوف] وعن عبدِ اللهِ بنِ شَقيق العُقَيْلِيِّ ﵁ قال:

كان أصحابُ محمدٍ ﷺ لا يَرَونَ شيئاً من الأعمال تركُه كفرٌ؛ غيرَ الصلاة.

رواه الترمذي. (١)

٥٦٦ - (٤) [صحيح] وعن ثوبانَ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"بين العبدِ وبين الكفرِ والإيمان الصلاةُ، فإذا تَرَكَها فقد أشركَ".

رواه هبة الله الطبري بإسناد صحيح (٢).

٥٦٧ - (٥) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداءِ ﵁ قال: أوصاني خليلي ﷺ أنْ:

"لا تُشرِكْ بالله شيئاً إنْ قُطِّعْتَ أو حُرِّقْتَ، ولا تَتْرُكْ صلاةً مكتوبةً متعمِّداً، فمَن تركها متعمداً فقد بَرِئَتْ منه الذِّمةُ، ولا تَشربِ الخمرَ، فإنّها مفتاحُ كلِّ شَرٍّ".

رواه ابن ماجه والبيهقي عن شهر بن حَوشَب عن أم الدرداء عنه. (٣)

٥٦٨ - (٦) [حسن لغيره] ورواه [يعني حديث أنس الذي في "الضعيف"] محمد بن نصر في "كتاب الصلاة"، ولفظه: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"بين العبدِ والكفرِ أو الشركِ تركُ الصلاةِ، فإذا ترك الصلاةَ فقد كفر".