Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٤ - الترغيب في الصلاة مطلقا، وفضل الركوع والسجود والخشوع

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٨٢

فقال: بئسَ ساعةُ الكذِبِ هذه، سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"من توضّأَ فأحسنَ الوضوءَ، ثم قام فصلّى ركعتين (أو أربعاً، يشك سهل) يُحسن فيهن الذِّكْر (١) والخشوعَ، ثم يستغفرُ اللهَ؛ غُفِرَ له".

رواه أحمد بإسناد حسن. [مضى مختصراً آخر ٤/ ١٣].

٣٩٤ - (١٢) [حسن صحيح] وعن زيدِ بن خالد الجُهَنيِّ ﵁؛ أنّ رسول الله ﷺ قال:

"مَن توضّأَ فأحسنَ وُضوءَه، ثم صلّى ركعتين، لا يسهو فيهما؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه". (٢) [مضى هناك].

رواه أبو داود.

وفي رواية عنده: (٣)

"ما من أحدٍ يتوضأُ فَيُحسنُ الوضوءَ، ويصلي ركعتين يُقبِلُ بقلبِه وبوجهه عليهما؛ إلاَّ وجَبَتْ له الجنةُ".

٣٩٥ - (١٣) [صحيح] وعن عقبةَ بنِ عامرِ ﵁ قال:

كنا مع رسول الله ﷺ خُدّامَ أنفسنا، نَتناوَب الرعايةَ؛ رعايةَ إبلِنا، فكانت عَلَيَّ رعايةُ الإبل، فَرَوَّحْتُها بالعَشِيِّ، فإذا رسولُ الله ﷺ يخطبُ الناسَ، فسمعته (٤) يقول: