Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٠ - الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٥٢

٣٢٨ - (٣) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ قال:

"ستُّ مجالسَ؛ المؤمن ضامنٌ على الله تعالى ما كان في شيء منها: في مسجدِ جماعةٍ، وعند مريضٍ، أو في جنازةٍ، أو في بيتِهِ (١)، أو عندَ إمامٍ مُقْسِطٍ يُعَزِّرُهُ ويُوَقِّرُهُ، أو في مَشهدِ جهادٍ".

رواه الطبراني في "الكبير"، والبزار، وليس إسناده بذاك، لكن رُوِي من حديث معاذ بإسناد صحيح، ويأتي في "الجهاد" [١٢/ ٩/ ٢١ - حديث] وغيره إنْ شاء الله تعالى.

٣٢٩ - (٤) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"إنّ للمساجد أوتاداً (٢)؛ الملائكة جلساؤهم، إنْ غابوا يفتقدونهم (٣)، إنْ مرضوا عادوهم، وإنْ كانوا في حاجة أعانوهم". ثمّ قال:

[حسن] "جليس المسجد على ثلاث خصالٍ: أَخٌ مستفاد، أو كلمة حكمة، أو رحمة منتظَرة".

رواه أحمد من رواية ابن لهيعة. (٤)

ورواه الحاكم من حديث عبد الله بن سلام؛ دون قوله: "جليس المسجد" إلى آخره، فإنّه ليس في أصلي، وقال:

"صحيح على شرطهما [موقوف] (٥) ".