Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٨ - الترهيب من البصاق في المسجد وإلى القبلة، ومن إنشاد الضالة فيه، وغير ذلك مما يذكر هنا

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٣٣

أنّ رسول الله ﷺ رأى نُخامةً في قِبلةِ المسجد، فأقبَل على الناسِ، فقال:

"ما بالُ أحدِكم يقومُ مستقبِل ربه فيتنخَّعُ أمامَه؟! أيحبُّ أحدُكم أنْ يُستقْبلَ فيُتَنخَّعَ في وجهه؟! إذا بصَقَ أحدكم فليبصق عن شمالِهِ، أو ليتفُل هكذا في ثوبه". ثم أراني إسماعيل -يعني ابن عُليَّةَ- يبصق في ثوبه ثم يَدلُكه.

٢٨٢ - (٣) [حسن صحيح] وعن أبي سعيد الخُدري ﵁:

أنّ رسول الله ﷺ كان تُعجبه العَراجين (١) أنْ يُمسِكَها بيدِه، فدخل المسجد ذاتَ يوم، وفي يده واحدٌ منها، فرأى نُخاماتٍ في قبلة المسجد، فحتَّهُن حتى أنقاهُنَّ، ثم أقبلَ على الناسِ مُغضَباً فقال:

"أيحب أحدُكم أنْ يستقبِلَه رجلٌ فيبصقَ في وجهه؟! إنَّ أحدكم إذا قام إلى الصلاة فإنما يستقبل ربه، والملَكُ عن يمينه، فلا يبصقْ بين يديه، ولا عن يمينه" الحديث.

رواه ابن خزيمة في "صحيحه" (٢)، وفي رواية له بنحوه، إلا أنه قال فيه:

"فإنَّ الله ﷿ بين أيديكم في صلاتِكم، فلا تُوَجِّهُوا شيئاً من الأذى بين أيديكم" الحديث.

وبوب عليه ابن خزيمة: "باب الزجر عن توجيه جميع ما يقع عليه اسم أذى تلقاء