صحيح الترغيب والترهيب
بين المرءِ ونفسِه، يقولُ: اذكُرْ كذا، اذكر كذا، لِما لم يكنْ يَذْكُر من قَبلُ، حتى يَظَلَّ الرجلُ ما يدري كم صلّى".
رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. قال الخطّابي ﵀:
"التثويب هنا الإقامة، والعامة لا تعرف التثويب إلا قول المؤذن في صلاة الفجر "الصلاة خير من النوم" (١).
ومعنى (التثويب): الإعلام بالشيء، والإنذار بوقوعه، وإنما سميت الإقامة تثويباً لأنه إعلام بإقامة الصلاة، والأذان إعلام بوقت الصلاة". (٢)
٢٤١ - (١١) [صحيح] وعن جابر ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"إنّ الشيطانَ إذا سمع النداءَ بالصلاة ذهبَ حتى يكون مكان (الرَّوْحاءِ) ".
قال الراوي: و (الروحاء) من المدينة على ستة وثلاثين ميلاً.
رواه مسلم.
٢٤٢ - (١٢) [صحيح] وعن معاويةَ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"المؤذّنون أطولُ الناسِ أعناقاً يومَ القيامةِ".
رواه مسلم.
٢٤٣ - (١٣) [حسن صحيح] ورواه ابن حِبّان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة ﵁.