Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في الأذان، وما جاء في فضله

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢١٦

بين المرءِ ونفسِه، يقولُ: اذكُرْ كذا، اذكر كذا، لِما لم يكنْ يَذْكُر من قَبلُ، حتى يَظَلَّ الرجلُ ما يدري كم صلّى".

رواه مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي. قال الخطّابي ﵀:

"التثويب هنا الإقامة، والعامة لا تعرف التثويب إلا قول المؤذن في صلاة الفجر "الصلاة خير من النوم" (١).

ومعنى (التثويب): الإعلام بالشيء، والإنذار بوقوعه، وإنما سميت الإقامة تثويباً لأنه إعلام بإقامة الصلاة، والأذان إعلام بوقت الصلاة". (٢)

٢٤١ - (١١) [صحيح] وعن جابر ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"إنّ الشيطانَ إذا سمع النداءَ بالصلاة ذهبَ حتى يكون مكان (الرَّوْحاءِ) ".

قال الراوي: و (الروحاء) من المدينة على ستة وثلاثين ميلاً.

رواه مسلم.

٢٤٢ - (١٢) [صحيح] وعن معاويةَ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"المؤذّنون أطولُ الناسِ أعناقاً يومَ القيامةِ".

رواه مسلم.

٢٤٣ - (١٣) [حسن صحيح] ورواه ابن حِبّان في "صحيحه" من حديث أبي هريرة ﵁.