Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١١ - الترغيب في تخليل الأصابع، والترهيب من تركه وترك الإسباغ إذا أخل بشيء من القدر الواجب

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ٢٠٦

حسن. والله أعلم.

[صحيح لغيره موقوف] وفي رواية له في "الكبير" موقوفة قال:

خللوا الأصابعَ الخمسَ؛ لا يحشوها الله ناراً.

قوله: (لتنهكنَّها) أي: لتبالغنّ في غسلها، أو لتبالغنّ النار في إحراقها.

و (النَّهكَ): المبالغة في كل شيء.

٢١٩ - (٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁:

أنّ النبي ﷺ رأى رجلاً لم يغسل عَقِبَيْهِ، فقال:

"ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ".

وفي رواية:

أنّ أبا هريرة رأى قوماً يتوضّؤون من المِطهرة، فقال: أسبغوا الوضوء، فإنّي سمعت أبا القاسم ﷺ قال:

"ويلٌ للأعقابِ مِن النارِ"، أو "ويلٌ للعراقيب من النار". (١)

رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه مختصراً.

وروى الترمذي عنه:

"ويلٌ للأعقابِ من النَّارِ". ثم قال:

٢٢٠ - (٥) [صحيح] وقد رُوي عن النبي ﷺ أنه قال:

"ويلٌ للأعقابِ وبطونِ الأقدامِ من النارِ".

قال الحافظ: "وهذا الحديث الذي أشار إليه الترمذي رواه الطبراني في "الكبير"، وابن خزيمة في "صحيحه" من حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزُّبَيْدي مرفوعاً، ورواه