Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٧ - فصل في أن أعلى ما يخطر على البال أو يجوزه العقل من حسن الصفات المتقدمة فالجنة وأهلها فوق ذلك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٢٨

رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال: "حديث حسن غريب". (١)

٣٧٦٦ - (٤) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ قال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقول:

"في الجنَّةِ ما لا عينٌ رأَتْ، ولا أذنٌ سمعَتْ، ولا خطرَ على قلبِ بَشرٍ".

رواه الطبراني والبزار بإسناد صحيح.

٣٧٦٧ - (٥) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"قِيْدُ سَوطِ أحدِكم في الجنَّة خيرٌ من الدنيا وما فيها ومثلِها مَعَها، ولَقابُ قوسِ أحَدِكم مِنَ الجنَّة خيرٌ مِنَ الدنيا ومثلِها مَعها، ولَنَصِيفُ امرأةٍ من الجنَّةِ خيرٌ من الدنيا ومثلِها معها".

قلتُ: يا أبا هريرة! ما النَّصيفُ؟

قال: الخِمارُ.

[حسن صحيح] رواه أحمد بإسناد جيد، والبخاري، ولفظه: أن رسول الله ﷺ قال:

"لَقابُ قوسٍ في الجنَّةِ خيرٌ مِمَّا تطْلُع عليه الشمسُ". وقال:

"لغَدْوةٌ أوْ رَوْحَة في سبيل الله خيرٌ مِمّا تطلُع عليه الشمسُ أو تغربُ".

[حسن صحيح] ورواه الترمذي وصححه، ولفظه: قال رسول الله ﷺ:

"إنَّ (٢) موضع سوطٍ في الجنَّةِ خيرٌ منَ الدنيا وما فيها، واقْرؤوا إنْ شئْتم: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ ".