Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - فصل في أنهار الجنة

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٠٦

تُشَقَّقُ الأنهارُ مِنْها بَعْدُ".

رواه البيهقي (١).

٣٧٢٣ - (٥) [صحيح] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال:

لَعلكم تَظُنُّونَ أنَّ أنْهارَ الجنَّةِ أخدودٌ في الأرْضٍ؟ لا والله، إنَّها لسائِحَةٌ على وجْهِ الأرْضِ، إحدى حافَّتيْها اللَّؤْلُؤ، والأُخْرى الياقوتُ، وطينُه المِسْكُ الأُذْفرُ.

قال: قلت: ما الأُذْفُرُ؟

قال: الَّذي لا خِلْطَ له.

رواه ابن أبي الدنيا موقوفاً.

ورواه غيره مرفوعاً، والموقوف أشبه بالصواب (٢).

٣٧٢٤ - (٦) [حسن صحيح] وعنه قال:

سُئلَ رسولُ الله ﷺ ما الكوْثَرُ؟ قال:

"ذاكَ نهرٌ أعْطانيهِ الله -يعني في الجنة-، أشَدُّ بيَاضاً مِنَ اللَّبنِ، وأحْلى مِنَ العسَلِ، فيه طيرٌ أعْناقُها كأعْناق الجُزُر".

قال عمر: إنَّ هذه لَناعِمَةٌ. قالَ رسولُ الله ﷺ:

"أكَلَتُها أَنْعَمُ مِنْها".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن".

(الجزُرُ) بضم الجيم والزاي: جمع جزور، وهو البعير.