صحيح الترغيب والترهيب
(لاطَه) بالطاء المهملة بمعنى: مَدَرَه (١).
٣٥٧٤ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"ما بينَ النَّفْخَتَيْنِ أربَعون".
قيل: أربَعون يوماً؟ قال أبو هريرة: أبَيْتُ، قالوا: أربعونَ شَهْراً؟ قال: أبَيْتُ، قالوا: أربعون سنَةً؟ قال: أبَيْتُ.
ثُمَّ ينْزِلُ مِنَ السماءِ ماءٌ فيَنْبُتونَ كما يَنْبُت البَقْلُ، وليسَ مِنَ الإنْسانِ شيْءٌ إلا يَبْلَى إلاَّ عَظْمٌ واحِدٌ، وهو عَجْبُ الذَّنَبِ، منه يُرَكَّبُ الخَلْقُ يومَ القِيامَةِ.
رواه البخاري ومسلم. ولمسلم قال:
"إنَّ في الإنْسانِ عَظْماً لا تأْكُله الأرْضُ أبداً، فيه يُرَكَّبُ الخَلْقُ يومَ القِيامَةِ".
قالوا: أيُّ عظْمٍ هو يا رسولَ الله؟ قال:
"عَجْبُ الذَّنَبِ".
[صحيح] ورواه مالك وأبو داود، والنسائي باختصار وقال:
"كلُّ ابْنِ آدَم تأْكُله الأرْضُ إلا عَجْبُ الذَّنَبِ، منه خُلِقَ، وفيه يَركَّبُ".
(عَجْب الذَّنب) بفتح العين وإسكان الجيم بعدها باء أو ميم، وهو العظم الحديد الذي يكون في أسفل الصلب، وأصل الذنب من ذوات الأربع.
٣٥٧٥ - (٨) [صحيح] وعنه [يعني أبا سعيدٍ الخدريِّ ﵁]:
أنَّه لمّا حضَره الموتُ دَعا بثِيابٍ جُدُدٍ فلَبِسَها، ثُمَّ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: