Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٤٣

تُذْهِبُ النارُ خَبَث [الذّهَبِ و] الفِضَّةِ". (١)

رواه أبو داود. [مضى قبل عشرة أحاديث].

٣٤٣٩ - (٤٦) [حسن صحيح] وعن عبد الرحمن بن أبي بكرٍ ﵄؛ أن رسولَ الله ﷺ قال:

"إنَّما مثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ حين يُصيبُه الوَعْكُ والحُمّى؛ كحديدَةٍ تدْخُلُ النارَ، فَيذْهَبُ خَبثُها ويَبْقَى طِيبُها".

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

٣٤٤٠ - (٤٧) [صحيح لغيره] وعن فاطمة الخزاعية (٢) قالتْ:

عادَ النبيُّ ﷺ امْرأَةً مِنَ الأنْصارِ وهي وَجِعَةٌ، فقال لها:

"كيفَ تَجِدينَكِ؟ ".

قالتْ: بخَيْرٍ، إلا أنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ قد بَرَّحَتْ بي (٣). فقال النبيُّ ﷺ:

"اصْبِري؛ فإنَّها تُذْهِبُ خَبَثَ ابْنِ آدَم؛ كما يُذْهِبُ الكيرُ خَبثَ الحَديدِ".

رواه الطبراني، ورواته رواة "الصحيح".

٣٤٤١ - (٤٨) [حسن] وعنه [يعني الحسن البصري] قال:

"كانوا يَرْجونَ في حُمَّى ليلَةٍ كفَّارةً لِما مَضى مِنَ الذُّنوبِ".

رواه ابن أبي الدنيا أيضاً، ورواته ثقات.