Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٣٦

"إنْ شِئْتِ دَعَوْتُ الله فشَفاكِ، وإنْ شِئْتِ صَبَرْتِ ولا حسابَ عليْكِ".

قالت: بَل أصْبِرُ ولا حسابَ عَليَّ.

رواه البزار، وابن حبان في "صحيحه".

٣٤٢٠ - (٢٧) [صحيح لغيره] وعن أبي موسى ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ:

"إذا مَرِضَ العبدُ أوْ سافَر؛ كُتِبَ له مثلُ ما كانَ يعْمَلُ مُقيماً صَحيحاً".

رواه البخاري وأبو داود. (١)

٣٤٢١ - (٢٨) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ عنِ النبيِّ ﷺ قال:

"ما مِنْ أحَدٍ مِنَ الناسِ يُصابُ بِبَلاءٍ في جَسَده؛ إلا أمَر الله ﷿ الملائكةَ الَّذين يَحْفَظونَهُ؛ قال: اكْتُبوا لِعَبْدي في كلِّ يوْمٍ ولَيْلَةٍ ما كانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرٍ ما كانَ في وثاقِي".

رواه أحمد واللفظ له، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

[صحيح] وفي رواية لأحمد: قال رسولُ الله ﷺ:

"إنَّ العبدَ إذا كان على طريقةٍ حَسَنةٍ مِنَ العبادَةِ، ثُمَّ مَرِضَ، قيلَ لِلْملَكِ الموكَّلِ بِه: اكْتُبْ مثلَ عمَلِه إذا كان طليقاً حتى أطْلِقَه، أو أكْفِتَة إليَّ".

وإسناده حسن.

قوله: "أَكْفِتَه إليَّ" بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق؛ معناه: أضمّه إليَّ وأقبضه.

٣٤٢٢ - (٢٩) [حسن صحيح] وعن أنس بن مالكٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إذا ابْتَلى الله ﷿ العبدَ المسْلمَ ببلاءٍ في جسَدِه، قال الله ﷿