Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في الصبر سيما لمن ابتلي في نفسه أو ماله، وفضل البلاء والمرض والحمى، وما جاء فيمن فقد بصره

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٣١

رواه الترمذي وابن أبي الدنيا من رواية عبد الرحمن بن مغراء، وبقية رواته ثقات.

وقال الترمذي: "حديث غريب". (١)

٣٤٠٥ - (١٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"من يُرِدِ الله به خَيْراً يُصِبْ منه".

رواه مالك والبخاري.

(يصب منه) أي: يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء.

٣٤٠٦ - (١٣) [صحيح] وعن محمود بن لبيدٍ؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"إذا أحبَّ الله قوْماً ابْتَلاهُم، فَمَنْ صبَر فلَهُ الصَّبْرُ، ومَنْ جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُ".

رواه أحمد، ورواته ثقات، ومحمود بن لبيد رأى النبي ﷺ، واختلف في سماعه منه.

٣٤٠٧ - (١٤) [حسن] وعن أنسٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:

"إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مَع عِظَمِ البَلاء، وإنَّ الله تعالى إذا أحبَّ قوماً ابْتَلاهُمْ، فَمنْ رَضِيَ فلَهُ الرِّضا، ومَنْ سَخِطَ فله السخَطُ".

رواه ابن ماجه والترمذي وقال:

"حديث حسن غريب".

٣٤٠٨ - (١٥) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إنَّ الرجُلَ لَيكونُ له عندَ الله المنزِلَةُ، فما يَبْلُغها بِعَمَلٍ، فما يَزالُ يَبْتَليهِ بما يَكْرَهُ حتّى يُبْلِغَهُ إيَّاها".

رواه أبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه" من طريقه، وغيرهما.