صحيح الترغيب والترهيب
رواه الترمذي وابن أبي الدنيا من رواية عبد الرحمن بن مغراء، وبقية رواته ثقات.
وقال الترمذي: "حديث غريب". (١)
٣٤٠٥ - (١٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"من يُرِدِ الله به خَيْراً يُصِبْ منه".
رواه مالك والبخاري.
(يصب منه) أي: يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء.
٣٤٠٦ - (١٣) [صحيح] وعن محمود بن لبيدٍ؛ أن رسول الله ﷺ قال:
"إذا أحبَّ الله قوْماً ابْتَلاهُم، فَمَنْ صبَر فلَهُ الصَّبْرُ، ومَنْ جَزِعَ فلَهُ الجَزَعُ".
رواه أحمد، ورواته ثقات، ومحمود بن لبيد رأى النبي ﷺ، واختلف في سماعه منه.
٣٤٠٧ - (١٤) [حسن] وعن أنسٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"إنَّ عِظَمَ الجزاءِ مَع عِظَمِ البَلاء، وإنَّ الله تعالى إذا أحبَّ قوماً ابْتَلاهُمْ، فَمنْ رَضِيَ فلَهُ الرِّضا، ومَنْ سَخِطَ فله السخَطُ".
رواه ابن ماجه والترمذي وقال:
"حديث حسن غريب".
٣٤٠٨ - (١٥) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ الرجُلَ لَيكونُ له عندَ الله المنزِلَةُ، فما يَبْلُغها بِعَمَلٍ، فما يَزالُ يَبْتَليهِ بما يَكْرَهُ حتّى يُبْلِغَهُ إيَّاها".
رواه أبو يعلى، وابن حبان في "صحيحه" من طريقه، وغيرهما.