صحيح الترغيب والترهيب
Printed page ٣/ ٣٢١
و (الصُعُدات) بضم الصاد والعين المهملتين: هي الطرقات.
٣٣٨١ - (١١) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁ قال:
خطَبَ رسولُ الله ﷺ خُطْبةً ما سمِعْتُ مثْلَها قَطُّ، فقال:
"لوْ تَعْلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكْتُم قَليلاً، ولبَكَيْتُمْ كَثيراً".
فَغطى أصْحابُ رسولِ الله ﷺ وجُوهَهُم لهُم خَنِيْنٌ.
رواه البخاري ومسلم.
[صحيح] وفي رواية:
بَلغَ رسولَ الله ﷺ عنْ أصْحابِه شيْءٌ، فَخَطب فقالَ:
"عُرِضَتْ عليَّ الجنَّةُ والنارُ، فلَمْ أرَ كاليَوْمِ في الخَيْرِ والشَرِّ (١)، ولو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلاً ولبَكَيْتُمْ كثيراً".
فما أتى على أصْحابِ رسولِ الله ﷺ يومُ أشَدُّ مِنْه، غَطُّوا رُؤوسَهُم ولَهُمْ خنيَنٌ.
(الخَنِينُ) بفتح الخاء المعجمة بعدها نون: هو البكاء مع غنة بانتشار الصوت من الآنف.