Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٩ - الترغيب في الخوف، وفضله

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٢١

و (الصُعُدات) بضم الصاد والعين المهملتين: هي الطرقات.

٣٣٨١ - (١١) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁ قال:

خطَبَ رسولُ الله ﷺ خُطْبةً ما سمِعْتُ مثْلَها قَطُّ، فقال:

"لوْ تَعْلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكْتُم قَليلاً، ولبَكَيْتُمْ كَثيراً".

فَغطى أصْحابُ رسولِ الله ﷺ وجُوهَهُم لهُم خَنِيْنٌ.

رواه البخاري ومسلم.

[صحيح] وفي رواية:

بَلغَ رسولَ الله ﷺ عنْ أصْحابِه شيْءٌ، فَخَطب فقالَ:

"عُرِضَتْ عليَّ الجنَّةُ والنارُ، فلَمْ أرَ كاليَوْمِ في الخَيْرِ والشَرِّ (١)، ولو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلاً ولبَكَيْتُمْ كثيراً".

فما أتى على أصْحابِ رسولِ الله ﷺ يومُ أشَدُّ مِنْه، غَطُّوا رُؤوسَهُم ولَهُمْ خنيَنٌ.

(الخَنِينُ) بفتح الخاء المعجمة بعدها نون: هو البكاء مع غنة بانتشار الصوت من الآنف.