Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٨ - الترغيب في ذكر الموت وقصر الأمل، والمبادرة بالعمل، وفضل طول العمر لمن حسن عمله، والنهي عن تمني الموت

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣١٠

حضرتُ [معه]، فَخَطَبَنا حذيفةُ، فقال:

إن اللهَ ﷿ يقول: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾، ألا وإن الساعةَ قد اقتربت، ألا وإن القمرَ قد انشقَّ، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإن اليومَ المضمارُ، وغداً السباقُ.

فقلت لأبي: أيَسْتَبِق الناسُ غداً؟

قال: يا بني! إنك لجاهل، إنما يعني العملَ اليومَ، والجزاءَ غداً.

فلما جاءتِ الجمعة الأخرى حَضَرْنا، فَخَطَبَنا حذيفةُ، فقال:

إن الله يقول: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾، ألا وإن الدنيا قد آذنت بفراقٍ، ألا وإنّ اليومَ المضمارُ، وغداً السباق، ألا وإن الغايةَ النارُ، والسابقُ من سبق إلى الجنةِ.

رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

٣٣٥٣ - (٢١) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"بادِروا بالأَعْمالِ فِتناً كَقِطَعٍ الليلِ المظْلمِ، يُصْبِح الرجلُ مؤِمناً ويُمْسي كافِراً، ويُمْسي مؤْمِناً ويصْبح كافِراً، يَبيعُ دينَهُ بعَرضٍ مِنَ الدنْيا".

رواه مسلم.

٣٣٥٤ - (٢٢) [صحيح] وعنه؛ أن رسول الله ﷺ قال:

"بادِروا بالأَعْمالِ سِتّاً: طلوعَ الشمْس مِنْ مَغْرِبها، أو الدخانَ، أو الدَّجَّالَ، أوِ الدابَّةَ، أو خاصَّةَ أحَدِكُم (١)، أو أمْرَ العامَّةِ (٢) ".

رواه مسلم.