Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب فصل في عيش السلف

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٩٧

(الخَيْشَة) بفتح الخاء المعجمة وإسكان المثناة تحت بعدهما شين معجمة: هو ثوب يتخذ من مُشاقة (١) الكتان يغزل غليظاً وينسج رقيقاً. [مضى ج ٢/ ١٨ - اللباس/ ٧].

٣٣١٧ - (١٠٥) [صحيح] وعن يحيى بن جعدة قال:

عاد خبَّاباً ناسٌ مِنْ أصْحابِ رسولِ الله ﷺ فقالوا: أبْشرْ يا أبا عبدِ الله! تَرِدُ على محمَّدٍ ﷺ الحوضَ، فقال: كيفَ بِهذا وأشارَ إلى أعْلى البيْتِ وأسْفَلِه؟ وقد قالَ رسولُ الله ﷺ:

"إنما يكْفي أحدَكُم كزادِ الراكِبِ".

رواه أبو يعلى والطبراني بإسناد جيد.

٣٣١٨ - (١٠٦) [حسن لغيره] وعن أبي وائل قال:

جاءَ معاويةُ إلى أبي هاشمِ بْنِ عُتْبَةَ وهو مريضٌ يعودُهُ، فوجَده يَبْكي، فقال: يا خال! ما يُبْكيكَ؟ أوَجَعُ يُشْئزُك، أمْ حِرْصٌ على الدنيا؟

قال: كلاَّ، ولكنَّ رسولَ الله ﷺ عَهِد إلَيْنا عَهْداً لَمْ آخُذْ به.

قال: وما ذاك؟ قال: سمِعْتُه يقول:

"إنما يكْفي مِن جَمْعِ المالِ خادمٌ ومرْكَبٌ في سبيلِ الله".

وأجِدُني اليومَ قد جَمعْتُ.

رواه الترمذي والنسائي.

ورواه ابن ماجه عن أبي وائل عن سمرة بن سهم عن رجل من قومه لم يُسَمِّيه قال:

نزلت على أبي هاشم بن عتبة فجاءه معاوية، فذكر الحديث بنحوه.