Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في الزهد في الدنيا والاكتفاء منها بالقليل، والترهيب من حبها والتكاثر فيها والتنافس، وبعض ما جاء في عيش النبي ﷺ في المأكل والملبس والمشرب، ونحو ذلك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٢٦٥

قال: يا رسولَ الله! اللَّحْمُ واللَّبَنُ. قال:

"ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟ ".

قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال:

"فإنَّ الله تعالى ضَرَب ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثلاً لِلدنْيا".

رواه أحمد، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا علي بن زيد بن جدعان [مضى ج ٢/ ١٩ - الطعام/ ٧].

٣٢٤٣ - (٣١) [صحيح لغيره] وعن أُبَيِّ بن كعبٍ ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:

"إنَّ مَطْعَم ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مثَلاً للدُّنيا، وإنْ قَزَّحَهُ ومَلَحَهُ، فانْظُرْ إلى ما يَصيرُ".

رواه عبد الله بن أحمد، وابن حبان في "صحيحه".

قوله: (قزَّحَهُ) بتشديد الزاي: هو من (القزح) وهو التابل، يقال: قزحت القدر إذا طرحت فيها الأبزار.

(ومَلَحه) بتخفيف اللام معروف. [مضى هناك].

٣٢٤٤ - (٣٢) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"إنَّ الدنْيا مَلْعونَةٌ، ملعونٌ ما فيها؛ إلا ذِكْرَ الله ومَا والاه، وعالِمٌ أو متَعَلَّمٌ".

رواه ابن ماجه، والبيهقي، والترمذي وقال: "حديث حسن". [مضى ٣ - العلم/ ١].

٣٢٤٥ - (٣٣) [صحيح] وعن المستورد أخي بني فهرٍ ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ:

"ما الدنْيا في الآخِرَةِ (١) إلا كَما يَجْعَلُ أَحَدُكُم إصْبَعَهُ هذهِ في اليَمِّ