صحيح الترغيب والترهيب
٣٠٠١ - (١٠) [صحيح] وفي رواية لمسلم (١):
"لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ يُعْرَفُ به؛ يُقالُ: هذه غَدْرَةُ فُلانٍ".
٣٠٠٢ - (١١) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁ قال:
كان رسولُ الله ﷺ يقولُ:
"اللَّهُم إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانَةِ؛ فإنَّها بئْسَتِ البِطانَةُ".
رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.
٣٠٠٣ - (١٢) [صحيح] وعن يزيد بن شريكٍ قال:
رأيتُ عليّاً ﵁ على المنبَرِ يخطُبُ فسمعتُه يقولُ:
لا والله ما عندنا مِنْ كتابٍ نَقرؤه إلا كتابَ الله، وما في هذه الصحيفَةِ، فَنَشرها، فإذا فيها أسْنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحَاتِ، وفيها:
قالَ رسولُ الله ﷺ:
"ذِمَّةُ المسْلِمِينَ واحِدَةٌ، يَسْعَى بها أَدْناهُمْ، فَمنْ أخْفَر مُسْلِماً فعلَيْهِ لَعْنَةُ الله والملائكَةِ والناسِ أجْمَعينَ، لا يَقْبَلُ الله منهُ يومَ القِيامَةِ عَدْلاً ولا صَرْفاً" الحديث.
رواه مسلم وغيره (٢).
يقال: (أَخْفَرَ بالرجل): إذا غدره ونقض عهده.