Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣٠ - الترغيب في إنجاز الوعد والأمانة، والترهيب من إخلافه، ومن الخيانة والغدر وقتل المعاهد أو ظلمه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ١٥٥

٣٠٠١ - (١٠) [صحيح] وفي رواية لمسلم (١):

"لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يومَ القِيامَةِ يُعْرَفُ به؛ يُقالُ: هذه غَدْرَةُ فُلانٍ".

٣٠٠٢ - (١١) [حسن] وعن أبي هريرة ﵁ قال:

كان رسولُ الله ﷺ يقولُ:

"اللَّهُم إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الجوعِ؛ فإنَّه بئسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخيانَةِ؛ فإنَّها بئْسَتِ البِطانَةُ".

رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه.

٣٠٠٣ - (١٢) [صحيح] وعن يزيد بن شريكٍ قال:

رأيتُ عليّاً ﵁ على المنبَرِ يخطُبُ فسمعتُه يقولُ:

لا والله ما عندنا مِنْ كتابٍ نَقرؤه إلا كتابَ الله، وما في هذه الصحيفَةِ، فَنَشرها، فإذا فيها أسْنانُ الإبِلِ، وأشياءُ مِنَ الجِراحَاتِ، وفيها:

قالَ رسولُ الله ﷺ:

"ذِمَّةُ المسْلِمِينَ واحِدَةٌ، يَسْعَى بها أَدْناهُمْ، فَمنْ أخْفَر مُسْلِماً فعلَيْهِ لَعْنَةُ الله والملائكَةِ والناسِ أجْمَعينَ، لا يَقْبَلُ الله منهُ يومَ القِيامَةِ عَدْلاً ولا صَرْفاً" الحديث.

رواه مسلم وغيره (٢).

يقال: (أَخْفَرَ بالرجل): إذا غدره ونقض عهده.