Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١٤٨

عينَيه، ولم يأتِهِ من الدنيا إلا ما كُتِب له، ومن كانت الآخرةُ نيَّتَه؛ جمع الله أمرَه، وجعل غناه في قلبِه، وأتَتْه الدنيا وهي راغمة".

رواه ابن حبان في "صحيحه"، والبيهقي بتقديم وتأخير.

ورَوى صدره إلى قوله: "ليس بفقيه" أبو داود والترمذي، وحسنه، والنسائي وابن ماجه بزيادة عليهما.

٩١ - (٣) [صحيح لغيره] ورُوي عن أنسِ بن مالكٍ ﵁ قال:

خطبنا رسول الله ﷺ بمسجد (الخيف) من مِنى فقال:

"نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فحفظها ووعاها، (١) ثم ذهبَ بها إلى من لم يَسمعها، فَرُبَّ حاملِ فقهٍ ليس بفقيهٍ (٢)، وربَّ حاملِ فِقهٍ إلى من هو أفقهُ منه" الحديث.

رواه الطبراني في "الأوسط".

٩٢ - (٤) [صحيح لغيره] وعن جُبَير بنِ مُطعِم قال:

سمعتُ رسولَ الله ﷺ بـ (الخيْف) خيف منى يقول:

"نضَّر الله عبداً سمع مقالتي فحفِظَها وَوَعاها، وبلَّغها من لم يسمعْها، فربَّ حاملِ فقهٍ لا فِقهَ له، ورب حاملِ فقهٍ إلى من هو أفقه منه، ثلاثٌ لا يُغِلُّ (٣) عليهن قلبُ مؤمن: إخلاصُ العمل لله، والنصيحةُ لأئمةِ المسلمين،