Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٥ - الترهيب من ترويع المسلم، ومن الإشارة إليه بسلاح ونحوه جادا أو مازحا

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٦٨

٢٨٠٨ - (٤) [حسن] وعن عبد الله بن السائب بن يزيدَ عن أبيه عن جده ﵁؛ أنَّه سمعَ رسولُ الله ﷺ يقول:

"لا يأخُذَنَّ أحدُكم متَاعَ أخيهِ لاعِباً ولا جادّاً".

رواه الترمذي وقال: "حديث حسن غريب".

٢٨٠٩ - (٥) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"لا يُشِرْ أحدُكم إلى أخيه بالسِّلاحِ؛ فإنَّه لا يَدْري لعلَّ الشيْطانَ يَنْزِع في يَدِه فيَقَعُ في حُفْرَةٍ مِنَ النارِ".

رواه البخاري ومسلم.

(يَنْزِع) بالعين المهملة وكسر الزاي؛ أي: يرمي، وروي بالمعجمة مع فتح الزاي، ومعناه أيضاً يرمي ويفسد، وأصل النزع الطعن والفساد.

٢٨١٠ - (٦) [صحيح] وعنه قال: قال أبو القاسم ﷺ:

"مَنْ أشارَ إلى أخيهِ بحَديدَةٍ؛ فإنَّ الملائكة تَلْعَنُه حتى يَنْتَهيَ، وإنْ كان أخاه لأَبيهِ وأُمِّهِ".

رواه مسلم.

٢٨١١ - (٧) [صحيح] وعن أبي بكرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إذا تواجَه المسلمان بسَيْفَيْهِما، فالقاتِلُ والمقْتولُ في النارِ".

وفي رواية:

"إذا المسلمانِ حَمَل أحدُهما على أخيه السلاحَ؛ فهُما على حرْفِ جَهنَّم، فإذا قَتَل أحَدُهُما صاحبَه؛ دخلاها جَميعاً".