Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٣ - الترهيب من السباب واللعن سيما لمعين، آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٦٣

رواه البزار بإسناد لا بأس به، والطبراني؛ إلا أنه قال فيه:

"لا تَلْعَنْه، ولا تسبّه؛ فإنه يدعو إلى الصلاة".

٢٧٩٩ - (٢٢) [صحيح لغيره] وعن عبد الله بن عباسٍ ﵄:

أنَّ ديكاً صرَخ قريباً مِنْ رسول الله ﷺ، فقال رجلٌ: اللهمَّ الْعَنْهُ. فقال رسولُ الله ﷺ:

"مَهْ! كلا، إنَّه يدْعو إلى الصَّلاةِ".

رواه البزار، ورواته رواة "الصحيح"؛ إلا عباد بن منصور.

٢٨٠٠ - (٢٣) [صحيح] وعن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄:

أنَّ رجُلاً لعنَ الريحَ عند رسولِ الله ﷺ، فقال:

"لا تلْعَنِ الريحَ؛ فإنَّها مأمورَةٌ، مَنْ لَعنَ شيْئاً ليسَ له بأهْلٍ؛ رجعَتِ اللعْنَةُ عليهِ".

رواه أبو داود والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي:

"حديت غريب، لا نعلم أحداً أسنده غير بشر بن عمر".

(قال الحافظ):

"وبشر هذا ثقة، احتج به البخاري ومسلم وغيرهما، ولا أعلم فيه جرحاً".

٢٨٠١ - (٢٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:

"اجْتَنِبوا السبعَ الموِبقاتِ".

قالوا: يا رسولَ الله! وما هُنَّ؟ قال:

"الشركُ بالله، والسِّحرُ، وقتلُ النفْسِ التي حرَّمَ الله إلا بالحقّ، وأكْلُ الرِّبا، وأكْلُ مالِ اليَتيمِ، والتَّولِّي يومَ الزحْفِ، وقذفُ المْحصَناتِ الغافِلاتِ المؤمِنَاتِ".