Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٣ - الترهيب من السباب واللعن سيما لمعين، آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٦١

٢٧٩٠ - (١٣) [صحيح] وعن ثابت بن الضَّحَّاكِ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"مَنْ حلَف على يمينٍ بملَّةٍ غيرِ الإسْلامِ كاذِباً متَعَمِّداً؛ فهو كما قالَ، ومنْ قتلَ نفْسهُ بشَيْءٍ؛ عُذِّبَ به يومَ القِيامَةِ، وليسَ على رجلٍ نَذرٌ فيما لا يَمْلِكُ، ولَعْنُ المؤمِنِ كَقَتْلِهِ".

رواه البخاري ومسلم. وتقدم [هنا/ ١٢].

٢٧٩١ - (١٤) [صحيح] وعن سلمة بن الأكوع ﵁ قال:

كنَّا إذا رأيْنا الرجُلَ يلعنُ أخاه، رأيْنا أنْ قد أتَى باباً مِنَ الكَبائِر.

رواه الطبراني بإسناد جيد.

٢٧٩٢ - (١٥) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"إن العبدَ إذا لَعَنَ شيئاً صعدتِ اللعنةُ إلى السماءِ، فتُغْلَقُ أبوابُ السماءِ دونها، ثم تهبطُ إلى الأرض فتغلقُ أبوابها دونها، ثم تأخذ يميناً وشمالاً، فإن لم تجدْ مساغاً رجعت إلى الذي لُعِنَ، فإن كان أهلاً، وإلا رجعت إلى قائلها".

رواه أبو داود.

٢٧٩٣ - (١٦) [حسن لغيره] وعن عبد الله بن مسعودٍ ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"إن اللَّعنَة إذا وُجِّهتْ إلى مَنْ وُجِّهَتْ إليه؛ فإنْ أصابَتْ عليه سَبيلاً، أوْ وجَدتْ فيه مَسْلَكاً، وإلا قالَتْ: يا ربِّ! وُجِّهتُ إلى فلانٍ فلَمْ أجِدْ فيه مَسْلَكاً، ولَمْ أجِدْ عليه سَبيلاً، فيقالُ لها: ارْجِعي مِنْ حيثُ جِئْتِ".

رواه أحمد، وفيه قصة، وإسناده جيد إنْ شاء الله تعالى.

٢٧٩٤ - (١٧) [صحيح] وعن عمران بن حصينٍ ﵁ قال:

بينما رسولُ الله ﷺ في بعضِ أسْفارِه، وامْرأَةٌ مِنَ الأنْصارِ على ناقَةٍ، فَضَجِرَتْ فلعَنتْها، فسمعَ ذلك رسولُ الله ﷺ فقال: