Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٣ - الترهيب من السباب واللعن سيما لمعين، آدميا كان [أو دابة] أو غيرهما، وبعض ما جاء في النهي عن سب الديك والبرغوث والريح، والترهيب من قذف المحصنة والمملوك

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٩

يكونُ وبَالُه عليه، وأجْرُهُ لكَ، ولا تَسُبَّنَّ شَيْئاً".

قال: فما سَبَبْتُ بعدَ ذلك دابَّةً ولا إنْساناً.

(السَّنة): هي العام المقحط الذي لم تنبت الأرض فيه شيئاً، سواء أنزل غيث أو لم ينزل.

(المخيلة): بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة من (الاختيال): وهو الكبر واستحقار الناس.

٢٧٨٣ - (٦) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"إنَّ مِنْ أكْبرِ الكبائرِ أنْ يلْعنَ الرجلُ والِدَيْهِ".

قيلَ: يا رسولَ الله! وكيفَ يلْعَنُ الرجلُ والديه؟ قال:

"يَسبُّ أبا الرجلِ فيَسبُّ أباه، ويسبُّ أُمَّهُ فيسُبُّ أُمَّهُ".

رواه البخاري وغيره. [مضى ٢١ - البر/ ٢].

٢٧٨٤ - (٧) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال:

"لا ينْبَغي لِصِدِّيقٍ أنْ يكونَ لَعَّاناً".

رواه مسلم وغيره.

[صحيح] والحاكم وصححه، ولفظه: قال:

"لا يَجْتَمعُ أنْ تكونوا لعَّانِينَ صِدِّيقينَ".

٢٧٨٥ - (٨) [صحيح] وعن عائشة ﵂ قالتْ:

مرَّ النبيُّ ﷺ بأبي بكْرٍ وهو يلْعَنُ بعضَ رقيقِهِ، فالْتَفتَ إليه وقال:

"لعَّانينَ وصِدِّيقينَ؟! كلا وربِّ الكَعْبةِ".

فعَتقَ أبو بكرٍ ﵁ يومَئذٍ بعضَ رَقيقِهِ. قال. ثُمَّ جاءَ إلى النبيِّ ﷺ فقال: لا أَعود.

رواه البيهقي (١).