Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١١ - الترهيب من التهاجر والتشاحن والتدابر

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٥٢

(التحريش): هو الإغراء وتغيير القلوب والتقاطع.

٢٧٦٤ - (١٠) [صحيح لغيره موقوف] وعن عبد الله بن مسعود ﵁ قال:

لا يتهاجَرُ الرجلانِ قد دخلا في الإسلام؛ إِلا خرجَ أحدُهما منه حتى يرجعَ إلى ما خرج منه، ورجوعُه أن يأتيه فيسلم عليه.

رواه الطبراني موقوفاً بإسناد جيد.

٢٧٦٥ - (١١) [صحيح] وعنه قال: قال رسول الله ﷺ:

"لو أنّ رجلين دخلا في الإسلامِ فاهتجرا؛ لكان أحدُهما خارجاً من الإسلامِ حتى يرجعَ. يعني الظالم منهما".

رواه البزار، ورواته رواة "الصحيح".

٢٧٦٦ - (١٢) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"تُعْرَضُ الأعْمالُ في كلِّ [يوم] اثْنَينٍ وخميسٍ، فيَغْفِرُ الله ﷿ في ذلك اليومِ لِكُلِّ امْرئٍ لا يُشْرِكُ بالله شيْئاً، إلا امْرأً كانَتْ بينَهُ وبينَ أخيهِ شَحْنَاءُ فيقولُ: ارْكُوا (١) هذَيْن حتّى يَصْطَلِحا".

رواه مالك ومسلم -واللفظ له-.

وأبو داود والترمذي وابن ماجه بنحوه.

وفي رواية لمسلم: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"تُفْتَح أبوابُ الجنَّةِ يومَ الاثْنَيْنِ والخَميسِ، فيُغْفرُ لِكُلِّ عبدٍ لا يُشرِكُ بالله