صحيح الترغيب والترهيب
٢٧٤٢ - (١٠) [صحيح لغيره] وعن أبي موسى ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"إنَّ بين أيديكم فِتناً كَقِطَعِ الليلِ المظْلِمِ، يصبحُ الرجلُ فيها مؤمِناً ويُمسِي كافِراً، ويُمْسِي مؤمِناً ويُصْبِحُ كافِراً، القاعِدُ فيها خيرٌ مِنَ القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ مِنَ الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِنَ الساعي".
قالوا: فما تَأْمُرنا؟ قال:
"كونوا أحْلاسَ بُيوتِكم".
رواه أبو داود. وفي هذا المعنى أحاديث كثيرة في "الصحاح" وغيرها.
(الحِلْسُ): هو الكساء الذي يلي ظهر البعير تحت القِتب. يعني الزموا بيوتكم في الفتن، كلزوم الحلس لظهر الدابة.
٢٧٤٣ - (١١) [صحيح] وعن المقداد بن الأسود قال: ايم الله (١) لقد سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:
"إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، إنَّ السعيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَنَ، ولَمنِ ابْتُلِيَ فصَبر فواهاً".
رواه أبو داود.
(واهاً): كلمة معناها التلهف، وقد توضع للإعجاب بالشيء.
٢٧٤٤ - (١٢) [حسن صحيح] وعن ابن عَمروٍ (٢) ﵄ قال:
بيْنَما نحنُ حولَ رسولِ الله ﷺ إذْ ذَكَر الفِتْنَةَ فقال:
"إذا رأيتُم الناسَ قد مَرِجَتْ عُهودُهم، وخَفَّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا"، وشبَّك بين أصابِعه.