Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٧ - الترهيب أن يطلع الإنسان في دار قبل أن يستأذن

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٦

٢٧٢٩ - (٣) [صحيح] وعن أنسٍ ﵁:

أنَّ رجلاً اطَّلَع مِنْ بعضِ حُجَر النبيِّ ﷺ، فقامَ إليه النبيُّ ﷺ بِمشْقَصٍ أوْ بِمشاقِصَ، فكأنِّي أنْظر إليه يَخْتِلُ الرجلَ ليَطْعَنَهُ.

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، ولفظه:

أنَّ أعرابياً أتى بابَ النبيِّ ﷺ، فألْقَم عينَه خَصاصةَ البابِ، فبصُرَ به النبيُّ ﷺ، فتوَخّاه بِحديدَةٍ أوْ عودٍ لَيَفْقَأَ عيْنَهُ، فلمّا أنْ أبْصَره انْقَمَع، فقال له النبيُّ ﷺ:

"أمَا إنَّك لو ثَبَتَّ لفَقَأْتُ عينَك".

(المِشْقَصُ): بكسر الميم بعدها شين معجمة ساكنة وقاف مفتوحة: هو السهم له نصل عريض. وقيل: طويل. وقيل: هو النصل العريض نفسه. وقيل: الطويل.

(يَخْتِلُه): بكسر التاء المثناة فوق، أي: يخدعه ويراوغه.

و (خَصاصة الباب): بفتح الخاء المعجمة وصادين مهملتين: هي الثقب فيه والشقوق، ومعناه أنّه جعل الشقَّ الذي في الباب محاذياً عينَه.

(توخَّاه): بتشديد الخاء المعجمة، أي: قصده.

٢٧٣٠ - (٤) [صحيح] وعن سهل بن سعدٍ الساعدي ﵁:

أنَّ رجلاً اطَّلَع على رسول الله ﷺ مِنْ حُجرٍ في حُجرَةِ النبيِّ ﷺ، ومعَ النبيِّ ﷺ مِدرَاةٌ (١) يحُكُّ بها رأْسَهُ، فقال النبيُّ ﷺ:

"لو علِمْتُ أنَّك تنظُر لَطَعَنْتُ بها في عيْنِكَ، إنَّما جُعِلَ الاسْتِئذانُ مِنْ أجْلِ البَصَرٍ".

رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.