Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترغيب في المصافحة، والترهيب من الإشارة في السلام، وما جاء في السلام على الكفار

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٣٣

"إنَّ المسلمَ إذا صافَح أخاه تحاتَّتْ خطاياهُما كما يتَحاتُّ ورَقُ الشَّجَرِ".

رواه البزار من رواية مصعب بن ثابت (١).

٢٧٢٢ - (٥) [صحيح] وعن قتادة قالَ:

قلتُ لأنسِ بْنِ مالكٍ ﵁: أكانَتِ المُصَافَحةُ في أصْحابِ رسولِ الله ﷺ؟

قال: نعم.

رواه البخاري والترمذي.

٢٧٢٣ - (٦) [حسن] ورُوي عن عمرو بن شعيبٍ عن أبيه عن جده؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ -قال:

"ليسَ مِنَّا مَنْ تَشبَّهَ بِغَيْرِنا، لا تَشبَّهُوا باليهودِ ولا بالنَّصارى، فإنَّ تسليمَ اليهودِ الإشارَةُ بالأصابعِ، وإنَّ تسليمَ النصارى [الإشارة] (٢) بالأكُفِّ".

[حسن لغيره] رواه الترمذي، والطبراني وزاد:

"ولا تَقُصُّوا النَّواصي، واحْفوا الشوارِبَ، واعْفوا الَّلحى، ولا تَمْشوا في المساجِدِ والأسْواقِ وعليكم القُمُصُ إلا وتحتها الأُزُرُ".

٢٧٢٤ - (٧) [حسن لغيره] وعن جابرٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"تسليمُ الرجل بأصْبَعٍ واحدٍ يشيرُ بِها فِعْلُ اليَهودِ".

رواه أبو يعلى، ورواته رواة "الصحيح"، والطبراني واللفظ له.