Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٢ - الترغيب في الخلق الحسن وفضله، والترهيب من الخلق السيئ وذمه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ١٣

ويُؤْلَفون، وإنَّ أَبْغَضَكُم إليَّ؛ المشَّاؤونَ بالنمِيمَةِ، المفَرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ؛ الملْتَمِسونَ لِلْبُرآءِ العَيْبَ".

رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط".

٢٦٥٩ - (٢١) [حسن لغيره] ورواه البزار من حديث عبد الله بن مسعودٍ باختصار.

ويأتي في "النميمة" [١٨ - باب] إن شاء الله حديث عبد الرحمن بن غَنْم بمعناه.

٢٦٦٠ - (٢٢) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"أَكْمَلُ المؤمِنينَ إيماناً أحْسَنُهم خُلقاً، وخيارُكم خيارُكُمْ لأَهْلِه".

رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، وقال:

"حديث حسن صحيح".

[حسن صحيح] والبيهقي؛ إلا أنه قال:

"وخياركم خياركم لنسائهم".

والحاكم دون قوله:

"وخياركم خياركم لأهله". [مضى ١٧ - النكاح/ ٣].

ورواه بدونه أيضاً محمد بن نصر المروزي (١)

٢٦٦١ - (٢٣) [حسن لغيره] وعن أبي هريرة ﵁ أيضاً قال: قال رسول الله ﷺ:

"إنَّكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالكم، ولكنْ يسعهم منكم بَسْطُ الوجه، وحُسْنُ الخُلُق".

رواه أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن جيد.