Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في الحياء وما جاء في فضله، والترهيب من الفحش والبذاء

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٣/ ٤

٢٦٢٨ - (٤) [حسن صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ أيضاً قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"الحياءُ مِنَ الإيمانِ، والإيمانُ في الجنَّةِ، والبِذاءُ (١) مِنَ الجفَاءِ، والجَفاءُ في النارِ".

رواه أحمد، ورجاله رجال "الصحيح"، والترمذي، وابن حبان في "صحيحه"؛ وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

٢٦٢٩ - (٥) [صحيح] وعن أبي أُمامةَ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"الحياءُ والعِيُّ شُعْبَتانِ مِنَ الإيمانِ، والبِذاءُ والبَيانُ شعْبتانِ مِنَ النِّفَاقِ".

رواه الترمذي (٢) وقال:

"حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف.

و (العِيّ): قلة الكلام، و (البذاء): هو الفحش في الكلام. و (البيان): هو كثرة الكلام، مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيتوسعون في الكلام، ويتفصّحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله" انتهى.

٢٦٣٠ - (٦) [صحيح لغيره] ورُوي عن قرة بن إياس ﵁ قال:

كنا عند النبي ﷺ فذُكرَ عنده الحياءُ، فقالوا: يا رسول الله! الحياءُ من الدين؟ فقال رسول الله ﷺ:

"بل هو الدِّينُ كلُّه". ثم قال رسول الله ﷺ: