صحيح الترغيب والترهيب
"صحيح على شرطهما". [مضى بتتمة له ج ١/ ٣ - العلم/ ١].
٢٦١٦ - (٣) [حسن لغيره] وروي عن عبد الله بن عمروٍ ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إن لله عند أقوامٍ نعماً أقرها عندهم؛ ما كانوا في حوائج المسلمين ما لم يملّوهم، فإذا ملّوهم نقلها إلى غيرهم".
رواه الطبراني.
٢٦١٧ - (٤) [حسن لغيره] وروي عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ لله أقْواماً اختَصَّهُم بالنِّعَمِ لمنَافعِ العِبادِ، يُقرُّهُم فيها ما بَذلُوها، فإذا مَنَعُوها نَزَعها منهم، فَحوَّلها إلى غَيْرِهِمْ".
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط". ولو قيل بتحسين سنده لكان ممكناً.
٢٦١٨ - (٥) [حسن] وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"ما مِنْ عبدٍ أنْعم الله عليه نِعْمةً فأسْبَغَها عليه، ثُمَّ جعلَ مِنْ حوائجِ الناسِ إليه فتَبَرَّمَ؛ فقدْ عرَّض تلكَ النِّعْمَة لِلزَّوالِ".
رواه الطبراني بإسناد جيد.
٢٦١٩ - (٦) [صحيح لغيره] وعن زيد بن ثابتٍ ﵁ عنْ رسولَ الله ﷺ قال:
"لا يزالُ الله في حاجَةِ العبْدِ ما دامَ في حاجَةِ أَخيه".
رواه الطبراني، ورواته ثقات.