Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت، والترهيب من قطعها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٦٧٢

وقوله: (من بتكها بتكته) أي: من قطعها قطعته.

٢٥٣٢ - (١٥) [صحيح] وعن سعيد بن زيدٍ ﵁ عن النبيِّ ﷺ، أنَّه قال:

"إنَّ مِنْ أربى الربا الاستطالة في عِرْضِ المسلم بغيرِ حَقٍّ، وإنَّ هذه الرحِمَ شُجْنةٌ مِنَ الرَّحْمنِ ﷿، فَمنْ قَطَعها حَرَّم الله عليه الجنَّةَ".

رواه أحمد والبزار، ورواة أحمد ثقات.

قوله: (شُجنة من الرحمن) قال أبو عبيد: "يعني قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وفيها لغتان: شجنة بكسر الشين وبضمها وإسكان الجيم".

٢٥٣٣ - (١٦) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ عن النبيِّ ﷺ قال:

"ليسَ الواصِل بالمكافِئ، ولكنَّ الواصِلَ: الَّذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها".

رواه البخاري -واللفظ له- وأبو داود والترمذي.

٢٥٣٤ - (١٧) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁:

أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله! إنَّ لي قرابةً أَصِلُهم وَيقْطَعوني، وأُحْسِنُ إليهم وُيُسيئون إليَّ، وأحْلُم عليهم وَيجْهَلون عليَّ؟ فقال:

" [ولئن] (*) كنتَ كما قلتَ فكأنَّما تُسِفُّهم (١) المَلَّ، ولا يزالُ [معك] (**) مِنَ الله ظهيرٌ عليهِمْ ما دُمْتَ على ذلك".

رواه مسلم (٢).

(الملَّ) بفتح الميم وتشديد اللام: هو الرماد الحار.