Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٣ - الترغيب في صلة الرحم وإن قطعت، والترهيب من قطعها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٦٦٨

رواه أبو يعلى بإسناد جيد.

٢٥٢٣ - (٦) [صحيح] وعن أبي أيوبَ ﵁:

أنَّ أعرابياً عَرَضَ لِرسول الله ﷺ وهو في سَفَرٍ، فأخَذ بِخطامِ ناقَتِه، أوْ بزِمامِها، ثمَّ قال: يا رسولَ الله -أو يا محمَّد! - أخبرني بما يُقرِّبُني مِنَ الجنةِ ويباعِدُني مِنَ النارِ؟ قال: فكفَّ النبيُّ ﷺ، ثمَّ نظرَ في أصْحابِهِ، ثُمَّ قال:

"لقد وُفِّقَ -أو لقد هُدِيَ-". قال: "كيفَ قلْتَ؟ ". قال: فأعادَها، فقال النبيُّ ﷺ:

"تعبدُ الله لا تُشْرِكُ به شيْئاً، وتقيمُ الصلاةَ، وتُؤْتي الزكاةَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، دَعِ الناقَةَ".

وفي رواية:

"وتصل ذا رحمك". فلمَّا أَدْبَر قال رسولُ الله ﷺ:

"إنْ تَمسَّكَ بما أُمِرَ بِه (١) دخَلَ الجنَّةَ".

رواه البخاري ومسلم، واللفظ له.

٢٥٢٤ - (٧) [صحيح] وعن عائشة ﵂؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال لها:

"أنَّه مَنْ أُعْطيَ [حظه من] الرفق؛ فقد أُعطِيَ حظَّهُ مِنْ خير الدنيا والآخِرَةِ، وصِلةُ الرَّحِمِ وحسنُ الجِوارِ -أوْ حُسْنُ الخلُقِ- يُعَمِّرانِ الديارَ، ويَزيدانِ في الأَعْمارِ".

رواه أحمد، ورواته ثقات؛ إلا أن عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع من عائشة (٢).