صحيح الترغيب والترهيب
قلنا: بَلى يا رسولَ الله! قال:
"الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالِدينِ -وكان متكئاً فجلَس فقال:- ألا وقولُ الزورِ، وشهادَة الزورِ". فما زال يُكرِّرُها حتى قلنا: لَيْتَهُ سَكَتَ.
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
٢٥٠٩ - (٣) [صحيح] وعن عبد الله بن عمرو بن العاصي ﵄ عنِ النبيِّ ﷺ قال:
"الكبائر: الإشراكُ بالله، وعقوقُ الوالدَيْنِ، وقتلُ النفسِ، واليمينُ الغموسُ".
رواه البخاري.
٢٥١٠ - (٤) [صحيح] وعن أنس ﵁ قال:
ذكِرَ عند رسول الله ﷺ الكبائر فقال:
"الشركُ بالله، وعقوقُ الوالدينِ" الحديث.
رواه البخاري ومسلم والترمذي.
[صحيح لغيره] وفي كتاب النبي ﷺ الذي كتبه إلى أهل اليمن وبعث به عمرو بن حزم:
"وإنَّ أكبرَ الكبائر عند الله يومَ القيامةِ: الإشْراكُ بالله، وقتلُ النفسِ المؤمِنَةِ بغير الحَقِّ، والفرارُ في سبيلِ الله يومَ الزحْفِ، وعقوقُ الوالدين، ورَمْيُ المْحصَنَةِ، وتعلُّمُ السِّحْرِ، وأكْلُ الرِّبا، وأكلُ مالِ اليَتيمِ" الحديث. [مضى ١٢ - الجهاد/ ١١].
رواه ابن حبان في "صحيحه".