Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١ - الترغيب في بر الوالدين وصلتهما، وتأكيد طاعتهما والإحسان إليهما، وبر أصدقائهما من بعدهما

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٦٥١

أنَّ رجلاً أتى أبا الدرداء فقال: إنَّ أبي لَمْ يَزلْ بي حتّى زوَّجني، وإنَّه الآن يأمُرني بِطَلاقِها. قال:

ما أنا بالَّذي آمُرك أنْ تَعُقَّ والديك، ولا بالَّذي آمُركَ أَنْ تُطلِّقَ امرأَتَك، غيرَ أنَّك إنْ شئتَ حدَّثتُك بما سمعتُ مِنْ رسولِ الله ﷺ، سمعتُه يقول:

"الوالِدُ أوْسَطُ أبْوابِ الجنَّةِ".

فحافظْ على ذلك البابِ إنْ شئْتَ، أوْ دَع.

قالَ: فأحْسِبُ عطاءً قال: فَطَلَّقَها.

قوله: (فأضع): من الإضاعة.

٢٤٨٧ - (١٠) [حسن] وعن ابن عمر ﵄ قال:

كان تحتي امْرأَةٌ أحِبُّها، وكان عمر يكْرَهُها. فقال لي: طلّقْها. فأبَيْتُ.

فأتى عمرُ رسولَ الله ﷺ، فذكر ذلك له، فقال لي رسولُ الله ﷺ:

"طلِّقها".

رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، وقال الترمذي:

"حديث حسن صحيح".

٢٤٨٨ - (١١) [حسن لغيره] وعن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"من سرَّه أنْ يُمَدَّ له في عمرِه، ويُزادَ في رزقه؛ فليبرَّ والديه، وليَصِلْ رحمه".

رواه أحمد، ورواته محتج بهم في "الصحيح"، وهو في "الصحيح" باختصار ذكر البر.