صحيح الترغيب والترهيب
رواه أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد".
٢٤٤٧ - (١٣) [صحيح] وعن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄؛ أنَّه سأَله سائلٌ فقال:
يا أبا العبَّاسِ! هل للْقاتِلِ مِنْ تَوْبَةٍ؟ فقال ابْن عبّاسٍ كالمُعْجَبِ مِنْ شَأْنِهِ: ماذا تقول؟! فأعادَ عليه مسْأَلَتُه. فقال: ماذا تقولُ؟! مرَّتين أو ثلاثاً. [ثم] قال ابْنُ عبَّاسَ:
[أنَّى له التَوبَةُ!] سمعتُ نَبِيَّكُمْ ﷺ يقول:
"يأتي المقتولُ مُتَعلِّقاً رأسَه بإحْدى يَدَيْه، مُتَلبِّباً قاتِلَه باليدِ الأخْرى، تَشخَبُ أوْداجُه دَماً، حتَّى يأتيَ بِه العَرْشَ، فيقولُ المقتولُ لِربِّ العالمينَ: هذا قتَلني. فيقولُ الله لِلْقاتِلِ: تَعِسْتَ (١) وُيذْهَبُ بِه إلى النارِ".
رواه الترمذي وحسنه، والطبراني في: "الأوسط"، ورواته رواة "الصحيح"، واللفظ له (٢).
٢٤٤٨ - (١٤) [صحيح لغيره] ورواه فيه أيضاً (٣) من حديث ابن مسعودٍ عن رسول الله ﷺ قال:
"يَجيءُ المقْتولُ آخِذاً قاتِلَهُ وأوْداجُه تَشْخَبُ دماً عند ذي العِزَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ! سَلْ هذا فيمَ قَتَلني؟ فيقولُ: فيمَ قتَلْتَهُ؟ قال: قَتَلْتُه لِتكُونَ العِزَّةُ لِفْلانٍ. قيلَ: هِيَ لله".