Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٩ - الترهيب من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٦٢٩

رواه البخاري، والحاكم وقال:

"صحيح على شرطهما".

(الورْطات): جمع ورطة بسكون الراء: وهي الهلكة، وكل أمر تعسر النجاة منه.

٢٤٣٨ - (٤) [صحيح لغيره] وعن البراء بن عازبٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:

"لزَوالُ الدنيا؛ أهْوَنُ على الله مِنْ قتلِ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ".

رواه ابن ماجه بإسناد حسن، ورواه البيهقي والأصبهاني، وزاد فيه:

"ولوْ أَنَّ أهلَ سماواتِه وأهلَ أرضهِ اشْتَركوا في دَمِ مؤْمِنٍ؛ لأدْخَلَهُم الله النارَ".

[صحيح لغيره] وفي رواية للبيهقي:

قال رسولُ الله ﷺ:

"لَزوالُ الدنيا جميعاً؛ أهْوَنُ على الله من دمٍ يُسفَكُ بغيرِ حَقٍّ".

٢٤٣٩ - (٥) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:

"لَزوالُ الدنيا؛ أهْوَن على الله مِنْ قتلِ رجلٍ مسْلمٍ".

رواه مسلم (١) والنسائي، والترمذي مرفوعاً وموقوفاً، ورجح الموقوف.

٢٤٤٠ - (٦) [حسن صحيح] وروى النسائي، والبيهقي أيضاً من حديث بريدة قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"قتلُ المؤْمِنِ أعظَمُ عند الله مِنْ زَوالِ الدنيا".