Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٧ - الترهيب من الزنا سيما بحليلة الجار والمغيبة والترغيب في حفظ الفرج

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٦١٦

رواه أحمد، ورواته ثقات، والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" (١).

٢٤٠٥ - (١٩) [حسن] وعن عبد الله بن عمروٍ ﵄ رفع الحديث قال:

"مَثل] الذي يجلسُ على فِراشِ المُغِيبَةِ؛ مثلُ الذي يَنْهَشُه أسَوَدُ مِنْ أساوِدِ يومِ القيامَةِ".

رواه الطبراني، ورواته ثقات.

(المغيبة) بضم الميم وكسر الغين المعجمة وبسكونها أيضاً مع كسر الياء: هي التي غاب عنها زوجها.

(الأساوِد): الحيات، واحدها (أسْوَد).

٢٤٠٦ - (٢٠) [صحيح] وعن بريدة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"حُرمَةُ نساءِ المجاهدين على القاعِدين كحُرْمَةِ أمَّهاتِهِمْ، ما مِنْ رجلٍ مِنَ القاعِدينَ يَخْلِفُ رجُلاً مِنَ المُجاهِدينَ في أهْلِه فيخونَه فيهم؛ إلا وُقِفَ لَهُ يومَ القِيامَةَ فيأْخُذُ مِنْ حَسنَاته ما شاءَ، حتَّى يَرْضَى".

ثُمَّ الْتَفَتَ إلينا رسولُ الله ﷺ فقال:

"فما ظَنُّكم؟! ".

[صحيح] رواه مسلم (٢)، وأبو داود؛ إلا أنه قال فيه:

"إلا نُصِبَ له يومَ القِيامَةِ فقيلَ: هذا قد خَلفَك في أهْلِكَ، فخذْ مِنْ حَسنَاته ما شئْتَ".

ورواه النسائي كأبي داود، وزاد: