صحيح الترغيب والترهيب
٢٣٩٥ - (٩) [صحيح لغيره] وعن عبد الله:
أن رسول الله ﷺ أُتيَ برجل قد شربَ فقال:
"يا أيها الناس! قد آن لكم أنْ تنتهوا عن حدود الله، فمن أصابَ من هذه القاذورةِ شيئاً فليستتر بسترِ الله، فإنَّه من يبدِلنَا صفحتهُ نقمْ عليه كتاب الله". وقرأ رسول الله ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ﴾. . . (١)
ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن".
ذكره زين، ولم أره بهذا السياق في الأصول.
٢٣٩٦ - (١٠) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ:
"ثلاثَةٌ لا يكلِّمُهم الله يومَ القيامَةِ، ولا يُزَكِّيهِمْ، ولا ينْطُرُ إليْهِمْ، ولَهُمْ عذَابٌ أَليمٌ: شيخٌ زانٍ، ومَلِكٌ كَذَّابٌ، وعائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ".
رواه مسلم والنسائي.
[حسن] ورواه الطبراني في "الأوسط"، ولفظه:
"لا ينظُرُ الله يومَ القيامَةِ إلى الشيخِ الزاني، ولا العجوزِ الزانِيَةِ".
(العائل): الفقيرُ.
٢٣٩٧ - (١١) [صحيح] وعنه قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"أربعةٌ يُبْغِضُهم الله: البيَّاعُ الحلافُ، والفقيرُ المُختالُ، والشيخُ الزاني، والإمامُ الجائرُ".