Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٦ - الترهيب من شرب الخمر وبيعها وشرائها وعصرها وحملها وأكل ثمنها، والتشديد في ذلك، والترغيب في تركله والتوبة منه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٥٩٩

رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي.

[صحيح] والبيهقي، ولفظه في إحدى رواياته:

قال رسولُ الله ﷺ:

"مَنْ شربَ الخمرَ في الدنيا ولَمْ يتُبْ؛ لَمْ يشرَبْها في الآخرة وإنْ دَخلَ الجنَّةَ".

[صحيح] وفي رواية لمسلم قال:

"مَنْ شرِبَ الخمرَ في الدنيا، ثُمَّ لَمْ يتُبْ منها؛ حُرِمَها في الآخرةِ".

(قال الخطابي) ثم البغوي في "شرح السنة":

"وفي قوله: "حُرِمَها في الآخرة" وعيدٌ بأنَّه لا يدخلُ الجنَّةَ؛ لأنَّ شَرابَ أهْلِ الجنَّةِ خمرٌ إلا أنَّهُم ﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ﴾، ومَنْ دخَل الجنَّة لا يُحْرَمُ شرابَها" (١) انتهى.

٢٣٦٢ - (٨) [حسن لغيره] وفي رواية لابن حبان [يعني في حديث أبي موسى]: قال رسولُ الله ﷺ:

"لا يدخُلُ الجنَّةَ مُدمِنُ خمرٍ، ولا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ، ولا قاطعُ رَحِمٍ".

٢٣٦٣ - (٩) [صحيح لغيره] وعن أنس بنِ مالكٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:

"لا يَلجُ حائطَ القُدُسِ مُدمِنُ خَمْرٍ، ولا العاقُّ، ولا المنّانُ عطاءَهُ".

رواه أحمد من رواية علي بن زيد (٢)، والبزار؛ إلا أنه قال: