صحيح الترغيب والترهيب
ومعنى الحديث: أن القلب إذا افتتن وخرجت منه حرمة المعاصي والمنكرات؛ خرج منه نور الإيمان كما يخرج الماء من الكوز إذا مال أو انتكس.
٢٣٢٠ - (١٩) [صحيح لغيره] وعن أبي ذرٍّ قال:
أوْصاني خليلي ﷺ بخِصالٍ مِنَ الخير: أوْصاني أنْ لا أخافَ في الله لومةَ لائمٍ، وأوْصاني أنْ أقولَ الحقَّ وإنْ كان مُرّاً. مختصر.
رواه ابن حبان في "صحيحه"، ويأتي بتمامه [٢٢ - البر والصلة/ ٣].
٢٣٢١ - (٢٠) [حسن] وعنه قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"تَبسُّمك في وجهِ أخيكَ صدقةٌ، وأمْرُكَ بالمعروفِ ونَهْيُكَ عنِ المنكر صدقَة. . " الحديث.
رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في "صحيحه".
٢٣٢٢ - (٢١) [حسن لغيره] ورواه البزار والطبراني من حديث ابن عمر بنحوه. [يأتي لفظه ٢٣ - الأدب/ ٤].
٢٣٢٣ - (٢٢) [حسن] وعن عُرس بن عَميرة الكِنْديِّ ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:
"إذا عُمِلَتِ الخطيئَةُ في الأرضِ؛ كان مَنْ شَهدَها وكرِهَها -وفي رواية: فأنكرها- كَمنْ غابَ عنها، ومَنْ غابَ عنها فَرَضِيَها؛ كان كَمَنْ شَهِدَها".
رواه أبو داود من رواية مغيرة بن زياد الموصلي.
٢٣٢٤ - (٢٣) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:
"الإسْلامُ أنْ تعبدَ الله لا تُشْرِك به شيئاً، وتقيمَ الصلاة، وتُؤْتيَ الزكاةَ،