Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ١٠ - الترغيب في الشفقة على خلق الله من الرعية والأولاد والعبيد وغيرهم، ورحمتهم والرفق بهم، والترهيب من ضد ذلك، ومن تعذيب العبد والدابة وغيرهما بغير سبب شرعي، وما جاء في النهي عن وسم الدواب في وجوهها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٥٦٢

ممَّا يأُكُلُ، وليَكْسُهُ ممّا يَكْتَسي، ولا يُكَلِّفْهُ ما يَغْلِبُهُ، فإنْ كَلَّفهُ ما يغْلِبهُ؛ فلْيُعنْهُ".

[صحيح] وفي أخرى له: قال رسولُ الله ﷺ:

"مَنْ لاءمَكُم مِنْ مَمْلوكيكُم؛ فأطْعِموهُم ممَّا تأكُلونَ، واكْسوهُم مِمَّا تلْبَسُونَ، ومَنْ لَمْ يلائمْكُم مِنهمُ؛ فبيعوهُ، ولا تعذِّبوا خَلْقَ الله".

(قال الحافظ): "الرجل الذي عيَّره أبو ذر هو بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ".

٢٢٨٣ - (٣٣) [صحيح لغيره] وعن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ في العبيد:

"إنْ أحسنوا فاقْبَلوا، وإن أساؤوا فاعفوا، وإن غلبوكم فبيعوا".

رواه البزار (١)، فيه عاصم أيضاً (٢).

٢٢٨٤ - (٣٤) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ النبيَّ ﷺ قال:

"للمَمْلوكِ طعَامُه وشرابُه وكِسْوَتُه، ولا يُكَلِّفُ إلا ما يَطيقُ، فإنْ كَلَّفْتُموهم فأعينوهُم، ولا تعذِّبوا عبادَ الله؛ خلْقاً أمثالَكُم".

رواه ابن حبان في "صحيحه"، وهو في مسلم باختصار.

٢٢٨٥ - (٣٥) [صحيح لغيره] وعن عليًّ ﵁ قال:

كان آخر كلام النبيِّ ﷺ: