Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٥ - الترهيب من الظلم ودعاء المظلوم وخذله، والترغيب في نصرته

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٥٣٧

ويحيى بن سعيد فيه كلام، والحديث منكر من هذه الطريق، وحديث إبراهيم بن هشام هو المشهور، والله أعلم".

٢٢٣٤ - (٢١) [حسن لغيره] وروي عن عبد الله -يعني ابن مسعود- ﵁ عن النبي ﷺ قال:

"أُمِرَ بعبدٍ من عبادِ الله يُضرَبُ في قبره مئةَ جلدةٍ، فلم يزلْ يسألُ ويدعو حتى صارت جلدةً واحدةً، فامتلأ قبره عليه ناراً، فلماً ارتفع (١) وأفاق قال: على ما جلدتموني؟ قال: إنك صليت صلاةً بغيرِ طهورٍ، ومررتَ على مظلوم فلم تنصرْه".

رواه أبو الشيخ ابن حيان في "كتاب التوبيخ".

٢٢٣٥ - (٢٢) [صحيح] وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:

"انصُرْ أخاك ظالِماً أوْ مظْلوماً".

فقال رجلٌ: يا رسولَ الله! أنْصُرهُ إذا كان مظْلوماً، أفرأيتَ إنْ كانَ ظالِماً، كيفَ أنْصُره؟ قال:

"تَحْجُزُه أوْ تَمْنَعُهُ عنِ الظُّلمِ، فإنَّ ذلك نَصْرُه".

رواه البخاري.

٢٢٣٦ - (٢٣) [صحيح] ورواه مسلم في حديث عن جابرٍ عن النبيِّ ﷺ قال:

"ولْيَنْصُرِ الرجلُ أخاه ظالِماً أو مَظْلوماً؛ إنْ كانَ ظالِماً؛ فلينْهَهُ، فإنَّه له نُصْرَةٌ، وإن كانَ مَظْلوماً فَلْينْصُرْهُ".