Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٢ - الترهيب من الرياء وما يقوله من خاف شيئا منه

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ١/ ١١٧

(نَشَغ) بفتح النون والشين المعجمة وبعدها غين معجمة، أي: شهق حتى كاد يغشى عليه أسفاً أو خوفاً.

٢٣ - (٢) [صحيح] وعن أبي بنِ كعبٍ قال: قال رسول الله ﷺ:

"بَشِّرْ هذه الأمّةَ بالسَّناءِ والدِّين والرِّفعةِ، والتمكين في الأرضِ، فَمَنْ عَمِل منهم عَملَ الآخرةِ للدنيا؛ لم يَكُنْ له في الآخرةِ من نَصيبٍ".

رواه أحمد، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم والبيهقي، وقال الحاكم:

"صحيح الإسناد".

وفي رواية للبيهقي: قال رسول الله ﷺ:

"بَشِّرْ هذه الأمّةَ بالتيسيرِ، والسَّناءِ والرِّفعةِ (١) بالدين، والتمكينِ في البلاد، والنصر، فمن عملَ منهم بعملِ الآخرةِ للدنيا؛ فليس له في الآخرةِ من نَصيبٍ".

٢٤ - (٣) [صحيح] وعن أبي هند الدارِيَّ؛ أنه سمع النبي ﷺ يقول:

"من قامَ مقامَ رياءٍ وسُمعةٍ؛ راءى اللهُ به يومَ القيامةِ وسَمَّعَ".

رواه أحمد بإسناد جيد، والبيهقي.

٢٥ - (٤) [صحيح] عن عبد الله بن عَمروٍ ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"مَن سمَّع الناسَ بعملِه؛ سَمَّعَ الله به مَسامعَ خَلقِه، وصغَّرَه وحقَّرَه".

رواه الطبراني في "الكبير" بأسانيد أحدها صحيح، والبيهقي (٢).