Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٢ - الترغيب في القميص والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس، وجره خيلاء، وإسباله في الصلاة وغيرها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٤٦٠

ولفظ مسلم: قال: سمعتُ رسول الله ﷺ: بأذُنَيَّ هاتين يقول:

"مَنْ جَرَّ إزارَه لا يريدُ بذلك إلا المَخِيلَةَ؛ فإنَّ الله لا ينظُر إليه يومَ القيامَةِ".

(الخُيَلاء) بضم الخاء المعجمة وكسرها أيضاً وبفتح الياء المثناة تحت ممدوداً: هو الكبر والعجب.

و (المَخِيلة) بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة من الاختيال: وهو الكبر واستحقار الناس.

٢٠٣٩ - (١٢) [حسن لغيره] وعن المغيرة بن شعبة ﵁ قال:

رأيت رسول الله ﷺ أخذ بحُجْزَةِ سفيان بن أبي سهل فقال:

"يا سُفيانُ! لا تُسبِلْ إزارَك، فإنَّ الله لا يُحِبَّ المسْبِلينَ".

رواه ابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، واللفظ له.

(قال الحافظ:) ويأتي إنْ شاء الله تعالى في "طلاقة الوجه" [٢٣ - الأدب/ ٤]: حديث أبي جُرَيّ الهُجيمي، وفيه:

"وإياك وإسبالَ الإزارِ؛ فإنه من المخيلة، ولا يحبُّها الله".

٢٠٤٠ - (١٣) [صحيح] وعن هُبيْبِ بْنِ مُغْفِلٍ -بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الفاء- ﵁: أنَّه رأى محمَّداً القرشيِّ قام فجرَّ إزارَه؛ فقال هُبيْبٌ: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"مَنْ وَطِئَهُ خُيَلاءَ؛ وَطِئهُ في النارِ".

رواه أحمد بإسناد جيد، وأبو يعلى والطبراني.

٢٠٤١ - (١٤) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ ﵁ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول:

"مَنْ أسْبَل إزارَه في صَلاتِه خُيلاء؛ فليسَ مِنَ الله في حِلٍّ ولا حَرامٍ".

رواه أبو داود وقال: "ورواه جماعة موقوفاً على ابن مسعود".