Skip to content

صحيح الترغيب والترهيب ٢ - الترغيب في القميص والترهيب من طوله وطول غيره مما يلبس، وجره خيلاء، وإسباله في الصلاة وغيرها

صحيح الترغيب والترهيب

ناصر الدين الألبانيعبد العظيم المنذري

Printed page ٢/ ٤٥٨

٢٠٣٣ - (٦) [صحيح] وعن زيد بن أسلم عن ابن عمر ﵄ قال:

دخْلتُ على النبيِّ ﷺ وعليَّ إزارٌ يَتَقعْقَع (١)، فقال:

"مَنْ هذا؟ ".

فقلتُ: عبدُ الله بنُ عمر. قال:

"إنْ كنتَ عبدَ الله فارْفَعْ إزارَك". فرفعتُ إزاري إلى نِصْفِ الساقينِ.

فلَمْ تَزلْ إزْرَتُه حتَّى ماتَ.

رواه أحمد، ورواته ثقات.

٢٠٣٤ - (٧) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ الغفاري ﵁ عن النبيِّ ﷺ قال:

"ثلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهم الله يومَ القيامَةِ، ولا ينظُر إليهِمْ، ولا يُزَكِّيهِمْ، ولهم عذابٌ أليمٌ". قال: فَقرأَها رسولُ الله ﷺ ثلاثَ مرَّاتٍ.

قال أبو ذر: خابوا وخَسِروا؛ مَنْ هُمْ يا رسولَ الله؟ قال:

"المسْبِلُ، والمنَّانُ، والمنَفِّقُ سِلْعَتَه بالحلْفِ الكاذِبِ". وفي رواية:

"المسبل إزاره".

رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

(المسبل): هو الذي يطول ثوبه ويرسله إلى الأرض كأنه يفعل ذلك تجبراً واختيالاً.

٢٠٣٥ - (٨) [حسن] وعن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال:

"الإسبالُ في الإزارِ والقميصِ والعمامةِ، من جرِّ شيئاً خُيلاءَ؛ لم ينظرِ اللهُ إليه يومَ القيامةِ".