صحيح الترغيب والترهيب
أبْوابِ الجنَّةِ الثمانِيَةِ منْ أيِّها شاءَ دخَلَ".
رواه ابن ماجه بإسناد حسن.
١٩٩٤ - (٣) [صحيح] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"لا يموتُ لأَحدٍ مِنَ المسلمينَ ثلاثَةٌ مِنَ الوَلَد فتَمسَّه النارُ إلا تَحِلَّةَ القَسَمِ".
رواه مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.
[صحيح] ولمسلمٍ:
أنَّ رسولَ الله ﷺ قال لِنسْوَةٍ منَ الأنْصارِ:
"لا يموتُ لإحْداكُنَّ ثلاثةٌ مِنَ الوَلدِ فتَحْتَسِبُه؛ إلاَّ دخَلَتِ الجنَّةَ".
فقالتِ امْرأَةٌ منهنَّ: أوِ اثْنانِ يا رسولَ الله؟ قال:
"أوِ اثْنانِ".
وفي أخرى له أيضاً قال:
أتتِ امْرأةٌ بصبي لها فقالَتْ: يا نبيَّ الله! ادعُ الله لي، فلَقَدْ دفنتُ ثلاثَةً. فقال:
"أدفَنْتِ ثلاثةً؟ ".
قالتْ: نَعم. قال:
"لقدِ احْتَظَرْتِ بِحِظارٍ شديدٍ مِنَ النارِ".
(الحِظَار) بكسر الحاء المهملة وبالظاء المعجمة: هو الحائط يجعل حول الشيء كالسور المانع، ومعناه: لقد احتميت وتحصنت من النار بحمى عظيم، وحصن حصين.
١٩٩٥ - (٤) [صحيح] وعن أبي ذرٍّ ﵁ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:
"ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يموتُ بينهُما ثلاثَةٌ مِنَ الولَدِ لمْ يَبْلُغوا الحِنْثَ؛ إلا